الصالحي الشامي
18
سبل الهدى والرشاد
فعادت كما كانت لأول أمرها فيا حسنها عينا ويا حسن ماجد فقال عمر بن عبد العزيز : تلك المكارم لا قعيان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا ووصله وأحسن جائزته . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : في بعض طرق القصة : أن ذلك كان في بدر ، وفي بعضها في أحد ، وبعضها في وقعة الخندق ، وفي بعضها أن عينيه أصيبتا معا ، وصحح ابن الأثير القول بسقوط إحدى عينيه . روى الحاكم والبيهقي وأبو نعيم بسند جيد عن رفاعة بن رافع بن مالك قال : رميت بسهم يوم بدر ، ففقئت عيني ، فبصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي فما آذاني منها شئ . وروى أبو نعيم عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيدة بن جده قال : أصيبت عين أبي ذر يوم أحد ، فبزق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت أصح عينيه .